مقياس فصلي مركّب لضغوط القطاع المصرفي الليبي — يُحتسب من منشورات مصرف ليبيا المركزي الأصلية ومن القوائم المالية المصرفية التي تحققت منها سند، ويُنشر مع سلسلته الكاملة ومنهجيته.
كل مكوّن يُرتَّب مئينياً مقابل تاريخه هو: قراءة 70 لمكوّن تعني ضغطاً أشد مما في 70% من الأرباع المرصودة لتلك الإشارة. وقيمة المؤشر هي المتوسط المرجّح لدرجات المكونات. لا يقيس المؤشر احتمال أزمة، بل موقع الأوضاع الحالية نسبةً إلى التاريخ المتاح.
النطاقات الأربعة (هدوء، ضغط متوسط، ضغط مرتفع، ضغط حاد) تقسيمات ثابتة كل 25 نقطة تُعين على القراءة فقط — وليست عتبات أزمة معايَرة. لا يوجد سجل تعثر ليبي يسمح بمعايرة عتبة أزمة، ولن نخترع واحدة.
حين لا تتوفر بيانات كافية لربعٍ ما (أقل من 60% من وزن المكونات، أو أقل من 4 مشاهدات لمكوّن)، يرفض المؤشر الاحتساب ويظهر الربع فارغاً — لا تقدير ولا استيفاء. الفجوة معلومة بحد ذاتها.
| المكوّن | الوزن | ما يقيسه |
|---|---|---|
| ضغط جودة الأصول | 25% | نسبة القروض المتعثرة على مستوى القطاع — الإشارة المباشرة لخسائر الائتمان. |
| ضغط الرسملة | 20% | معدل كفاية رأس المال للقطاع — كلما رقّت الهوامش فوق حد 12% الذي يقرره مصرف ليبيا المركزي زاد الضغط. |
| ضغط السيولة والتمويل | 20% | زخم ودائع العملاء بين ربع وآخر — التدفقات الخارجة أو الركود إشارة إلى ضغط في التمويل. |
| ضغط الربحية | 15% | زخم صافي الربح الفصلي — الأرباح هي خط الدفاع الأول أمام الخسائر. |
| ضغط التباين بين المصارف | 20% | الفجوة بين أقوى المصارف وأضعفها (في رأس المال وجودة الأصول) عبر القوائم المتحقق منها لدى سند — اتساع التباين ضغطٌ نظامي مبكر تخفيه متوسطات القطاع. |
الأوزان تقديرات خبيرة معتمدة ضمن المنهجية (الإصدار 1.0)، وسيُعاد تقديرها إحصائياً متى بلغ التاريخ المتاح 20 ربعاً محتسباً فأكثر. أي تغيير في المكونات أو الأوزان أو النطاقات قرار منهجي يُعلن مع رقم إصدار جديد.
يعتمد المؤشر النهج البنيوي المباشر: يُبنى من بيانات الميزانيات والمؤشرات الرقابية لا من أسعار السوق، لأن ليبيا لا تملك سوقاً سائلة للأسهم أو الدين أو سوقاً نشطة بين المصارف تُشتق منها إشارات ضغط سعرية. هذا النهج معتمد دولياً للأسواق التي تكون فيها السيولة السوقية محدودة حتى في الأوقات الاعتيادية.
يُحوَّل كل مكوّن إلى درجة ضغط من 0 إلى 100 عبر رتبة مئينية وسطية مقابل تاريخه المتاح حتى ذلك الربع فقط — فلا تستخدم السلسلة التاريخية المعاد بناؤها أي معلومة لاحقة. زخم الربع لا يُحتسب إلا بين ربعين متتاليين فعلاً، ولا يُجسَّر فوق فجوات البيانات.
المؤشر هو المتوسط المرجّح لدرجات المكونات المتاحة، معاد ترجيحه على المكونات الحاضرة فعلاً. إذا روجعت بيانات مصدر أو صُححت، يُعاد احتساب السلسلة كاملةً من البيانات المصححة — لا يخزّن المحرك أي قيم للمؤشر، بل يعيد احتسابها من بيانات المصدر عند كل طلب، وتلتقط هذه الصفحة أي تغيير خلال ساعة على الأكثر.
تُنقل مدخلات القطاع من منشورات مصرف ليبيا المركزي الأصلية مع تسجيل المصدر لكل قيمة، ويُحتسب مكوّن التباين بين المصارف من القوائم المالية المصرفية التي تحققت منها سند. الأرباع التي لا تتوفر لها بيانات كافية تُرفض ولا تُقدَّر أبداً.
مؤشر سند لضغوط القطاع المصرفي ليس تصنيفاً ائتمانياً ولا رأياً ائتمانياً في أي جهة بعينها، ولا يشكل توصية بشراء أو بيع أو الاحتفاظ بأي ورقة مالية، ولا مشورة استثمارية أو مالية.
يُحدَّث المؤشر فصلياً تبعاً لصدور بيانات مصرف ليبيا المركزي. الإصدار 1.0 — اعتُمد في 2026-07-14.